تطلب الأمانات والجهات المختصّة دراسةَ أثرٍ مروري (Traffic Impact Study) قبل ترخيص كثير من المشاريع التجارية الكبيرة — كالمولات والمعارض والمحطّات. وفهم مدّتها يساعدك على جدولة مشروعك دون مفاجآت.
ما هي دراسة الأثر المروري؟
هي دراسة فنّية تقدّر حجم الحركة المرورية التي سيولّدها المشروع وأثرها على الشبكة المحيطة، وتقترح حلولاً للمداخل والمخارج ومواقف السيارات وتنظيم التقاطعات لضمان انسيابية وسلامة الحركة.
العوامل المؤثّرة على المدّة
تتراوح المدّة عادةً من أسبوعين إلى عدّة أسابيع، وتعتمد على حجم المشروع وموقعه، وتوافر بيانات الحركة المرورية، وعدد التقاطعات المدروسة، وسرعة استجابة الجهات في اعتماد النتائج.
مراحل الدراسة
تمرّ الدراسة بجمع البيانات الميدانية وعدّ الحركة، ثمّ النمذجة والتحليل، فاقتراح الحلول والتنسيق مع الجهة، وأخيراً إعداد التقرير المعتمد. كلّ مرحلة قد تستلزم مراجعات تؤثّر على الجدول الزمني.
نصيحتنا
ابدأ الدراسة مبكراً بالتوازي مع التصميم — لا بعد اكتماله — حتى لا تتأخّر الرخصة. في غيم موف نُعدّ دراسات الأثر المروري وفق متطلّبات الجهات المعتمدة وننسّق نيابةً عنك حتى الاعتماد.
هل لديك مشروع؟ نحن هنا.
تواصل معنا